الفيروسات كوعي مصغّر

الكاتب: lee author

الفيروسات كوعي مصغّر-1

❓السؤال:
ما هي الفيروسات؟ وهل توجد أنواع مختلفة موضوعيًا من الفيروسات تسبب أنواعًا مختلفة من الأمراض، وهل يلزم لعلاجها أدوية مختلفة؟

❗️الجواب lee:
توجد الفيروسات كوعي مصغّر داخل الكائنات الدقيقة. وهي لا تعيش كوحدات مستقلة، بل هي جزء من وعي جماعي.
وكما أنه من العبث النظر إلى الريح باعتبارها جزيئات هواء منفصلة، فكذلك الفيروسات هي أشبه بـ«تيار عام» لا بـ«أفراد».
ولهذا «التيار»، مثل الريح، منطقه الخاص في التشكّل والانتشار والحركة. وهو منطق التردد، لا منطق «الكيمياء».

هل رأيتم كيف يتحرك سرب الأسماك؟ إنها لا تفكر بنفسها في أين وكيف تسبح، بل تتبع اهتزازات العقل الجماعي.
تهرب الحيوانات من أماكن تسونامي المستقبل لا لأنها «تسمع موجة الماء»، بل لأن عقلها يدرك الاهتزازات، فيجرّها تيار التردد إلى الابتعاد عن الشاطئ.
الفيروسات لا تفكر، بل تستخدم حقول الاهتزازات لتنشط وتتغير وتهاجر وتتطور، أو على العكس من ذلك، تتدهور وتنام.

أما علمنا فهو حتى الآن يفسرها من منظور الكيمياء وردود الفعل الفردية البدائية. ولذلك، مقابل كل مئة «دواء منتصر» يظهر مئتا فيروس جديد.

ليس للإنسان أي أفق في «التغلب على الفيروسات بالكيمياء». فهذا الطريق أصلًا يخل بالتوازن البيئي للطبيعة. إنه طريق مسدود. وإذا سار المجتمع في هذا الطريق المسدود، فسيواجه التعقيم بكل معاني الكلمة.

لا يُخلق أي «مرض» إلا بتردد الإنسان وحده. الفيروسات ليست مصادر، بل منفذون. وهي موجودة في جسدكم الآن بكثرة. ويمكنكم تنشيطها باختلال تردداتكم، أو استدعاء غيرها من الخارج في أي لحظة.

لقد بدأ علمنا يفهم هذا الموضوع. فتُبتكر تقنيات اهتزازية «تُنيم» الفيروسات وتعطّلها حيث يكون ذلك مناسبًا. ثم ترتّب الأرض بعد ذلك كل شيء عضويًا كما ينبغي، فقد دبرت هذه المهمة على مدى ملايين السنين. مع أن الفيروسات نفسها، بالمعنى الدقيق، هي «خدم الأرض»، فهي تؤدي العمل الذي «توكله» إليها الكوكب.

ومرة أخرى، ستُكشف هذه المعلومات في العقد المقبل كشفًا وافيًا بما يكفي، وستجد تطبيقًا في العلاج. فاليوم توجد بالفعل أبحاث متقدمة بما يكفي في هذا الشأن. وأنا هنا أكتفي بالإخبار بأن العملية تسير في الاتجاه الصحيح.

49 مشاهدات

المصادر

  • Сайт автора lee

  • YouTube канал автора lee

  • Lee I.A.

التعليقات

هل وجدت خطأً أو عدم دقة؟سننظر في ملاحظاتك في أقرب وقت ممكن.