مشروع التعايش بين الإنسان والنمر في الصين يُظهر نجاحات

تم التعديل بواسطة: Svitlana Velhush

في جبال تايهانغ، تعود النمور الصينية الشمالية تدريجياً إلى مساراتها المألوفة، ولم يعد السكان المحليون يرون فيها مجرد تهديد للماشية. وراء ذلك ليس مجرد حماية، بل نظام مدروس تتشابك فيه مصالح الحياة البرية والإنسان في آلية واحدة.

أطلقت منظمة «تحالف القطط» مع سلطات محافظة خهشون في مقاطعة شانشي مشروع «حقول قرية النمور». فبدلاً من المحاصيل التقليدية، يطورون هنا زراعة صديقة للبيئة، مما يقلل الخسائر الناجمة عن هجمات الحيوانات المفترسة ويخلق في الوقت نفسه ظروفاً لاستعادة قاعدة الغذاء الطبيعية.

في الوقت نفسه، يتم إنشاء ممرات بيئية خاصة أثناء بناء الطرق. تسمح هذه المعابر للنمور والحيوانات الأخرى بالتنقل بحرية بين أجزاء الغابة دون عبور الطرق التي تشكل خطراً عليها. أعمال استعادة الغابات والمراقبة المنتظمة على مدى سنوات عديدة تعطي نتائج ملحوظة: عدد النمور الصينية الشمالية في المنطقة في ازدياد.

التنسيق بين بلدية بكين ومقاطعتي خبي وشانشي يعزز التأثير. بدأت النمور بالفعل في الانتشار على طول سلسلة جبال تايهانغ، مستكشفة مناطق جديدة. يُظهر هذا النهج أن الصراع بين الإنسان والحيوان المفترس الكبير يمكن حله ليس فقط بالحظر، بل أيضاً بالعمل المشترك.

بيانات الدوريات وكاميرات المراقبة تؤكد أن أعداد النمور تستقر، ويمكن السيطرة على حالات الهجمات على الماشية. يشارك السكان في المراقبة ويتلقون الدعم من خلال المبادرات البيئية، مما يغير موقفهم تجاه الجوار مع النمور.

تجربة خهشون تُظهر كيف يمكن للإجراءات المحلية لاستعادة النظام البيئي والحد من الصراعات أن تعمل على مستوى المنطقة بأكملها.

7 مشاهدات

المصادر

  • 微纪录片丨中国生态追梦人·守豹山林

اقرأ المزيد من المقالات حول هذا الموضوع:

هل وجدت خطأً أو عدم دقة؟سننظر في ملاحظاتك في أقرب وقت ممكن.