عالم أحياء متقاعد يحوّل مستنقعًا في فلوريدا إلى ملاذ لـ 275 من اللقالق

تم التعديل بواسطة: Svitlana Velhush

في ضواحي تالاهاسي بولاية فلوريدا، تحوّل مستنقع عادي من أشجار السرو إلى ملاذ حيوي للطيور. اشترى عالم الأحياء المتقاعد جيم ستيفنسون وزوجته تارا تاناكا في عام 2007 مساحة 18 هكتارًا من الأراضي المستنقعية لإنقاذها من التطوير العقاري. بعد خمسة عشر عامًا، تعشش في الموقع 275 من اللقالق الأمريكية.

كان ستيفنسون، عالم الأحياء السابق في المتنزهات، يعرف قيمة الأراضي الرطبة. أزال يدويًا الأشجار الغازية، وأجرى عمليات حرق مُسيطر عليها، وراقب منسوب المياه. هذه الإجراءات فتحت للقالق إمكانية الوصول إلى المياه الضحلة حيث تصطاد الأسماك عن طريق اللمس. أما تاناكا، مصورة الحياة البرية، فقد نصبت كاميرات خفية ووثّقت عودة الطيور عبر الفصول.

في عام 2016، فُرض على الأرض حق ارتفاق للحفاظ على الطبيعة. الاتفاقية منعت البناء إلى الأبد وحافظت على المستنقع كملكية خاصة. وفقًا لبيانات هيئة الأسماك والحياة البرية الأمريكية، في عام 2022 لم تكن اللقالق فقط تعيش هنا، بل أيضًا البلشونيات والبط وثعالب الماء والقنادس والتماسيح.

اللقلق الأمريكي (Mycteria americana) في عام 1984 أصبح مهددًا بالانقراض: انخفض عدد سكانه بمقدار ثلاثة أرباع بسبب تجفيف المستنقعات. بحلول عام 2026، أُخرج النوع من القائمة الفيدرالية للأنواع المهددة، لكن النجاح يعتمد على العديد من هذه المواقع الخاصة. مستنقع واحد لا يعوض آلاف الهكتارات المفقودة، لكنه يُظهر كيف أن الرعاية الموجهة تستعيد قاعدة الغذاء وأعشاش التكاثر.

قصة ستيفنسون وتاناكا تذكرنا بأن حماية الطبيعة لا تتطلب دائمًا محميات ضخمة. الإجراءات المتسقة لشخص واحد في مساحة صغيرة يمكن أن تخلق نظامًا بيئيًا مستدامًا حيث تجد الأنواع النادرة موطنًا وتواصل نسلها.

2 مشاهدات

المصادر

  • Biólogo jubilado convierte pantano de 18 hectáreas en refugio para 275 cigüeñas en Florida tras 15 años de conservación

اقرأ المزيد من المقالات حول هذا الموضوع:

هل وجدت خطأً أو عدم دقة؟سننظر في ملاحظاتك في أقرب وقت ممكن.