تفكيرك إما أن يخلق الحرية أو يبحث عن أشكال جديدة من العبودية
❓سؤال:
أشعر بقلق بالغ إزاء الابتكار القادم، الروبل الرقمي. كيف يمكنني البقاء صامداً بذكاء؟ وكيف لا أتحول في ظل هذه الظروف إلى عبد بشكل نهائي؟
❗️رد lee:
فالعبودية تكمن في الداخل. هناك شعوب لم يستطع الغزاة تحويلها إلى عبيد. لم يكن لديهم هذا الخيار في داخلهم؛ فإما أنهم كانوا يفرون أو يموتون، لكنهم لم يخضعوا لإرادة الغريب.
إن الإيمان بوجود سيناريو خارجي هو بحد ذاته عبودية. أما المعرفة بأن خيارك الحالي هو ما يحدد واقعك، فهي الحرية في أي موقف.
بالنسبة للعقلية العبودية، تعني التقنيات الرقمية تلقائياً الاستعباد. أما بالنسبة للعقل الحر، فهي اقتصاد مفتوح وتبادل حر لإبداعك مقابل ما ترغب فيه من منافع.
علاوة على ذلك، فإن نموذج العبودية يقود الإنسان تلقائياً إما إلى قطب الخضوع أو إلى قطب القمع. وفيه يسعى «الثوري» بالأمس طواعية إلى السلطة ليضطهد أولئك الذين كان «يحررهم» بالأمس. وتاريخ البشرية الأخير كله مبني على هذا الأساس تحديداً.
غيّر النموذج اليوم، باختيارك الحرية في التفكير وخلق ما ترغب فيه شخصياً. وحينها ستنعكس هذه الحرية في العالم الخارجي. لقد كانت إمكانية هذا الاختيار متاحة دائماً، لكنها اليوم تصبح الأساس لحضارة جديدة.


