الكيمياء العصبية للمعنى: ما الذي يكمن وراء الرغبة في ملامسة «المصدر»؟

الكاتب: lee author

الكيمياء العصبية للمعنى: ما الذي يكمن وراء الرغبة في ملامسة «المصدر»؟-1
حول المؤثرات الخاصة في التجربة النفسية المهلوسة

❓ سؤال:

يهمني جداً رأيكم بشأن المواد الطبيعية المهلوسة. لماذا يشعر الناس باتصال أقوى بـ «المصدر» أو يبدأون في الشعور به بعد الاستخدام الأول، أم أن الأمر ليس كذلك على الإطلاق؟

❗️ إجابة lee:

تغير المهلوسات نطاق الإدراك، وعندما يخرج العقل عن حدود نطاقه المعتاد، فإنه يفقد السيطرة على الموقف. إن إدراكنا المعتاد يقع في نطاق ضيق، بينما يخلق تأثير المهلوسات في حالات مختلفة إزاحة مختلفة.

عندما يرتبك العقل، تأتي الملاحظة المباشرة. في هذه الحالة، تأتي أنواع كثيرة من المعلومات خارج مرشح الأنا (المعتقدات المعتادة)، وغالباً ما يؤدي ذلك إلى تفسير مباشر للأشياء «كما هي»، وليس «كما هي مقنعة».

ومع ذلك، بعد «الصحو» تعود المرشحات ولا يتذكر الشخص كيف كان يدرك الأمور، فينشأ التشويه. هذا الجزء الأول - «الاستبصار مما رآه» - غالباً ما يترك أثراً قوياً، وينشأ وهم بأنه من خلال تكرار العملية، يمكن للمرء «فهم الوجود».

لكن الإجراءات التالية لا تؤدي إلا إلى خلق «فجوات نطاق» أخرى، وفي أغلب الأحيان، تتفكك الصورة إلى قطع أحجية كثيرة لا يوجد من يجمعها... فـ «العقل الرصين» يعيش في عالم آخر. والآن هو يفصل نفسه عقلانياً إلى «ذاك الذي يرى الغرائب» و«أنا الطبيعي». لذلك، فإن الارتباط بالمهلوسات محفوف بـ «الانقسام النفسي».

أدركوا هذا على أنه حقيقة أن المهارات لا تعمل لصالحكم دون تطبيق عملي في الحياة. فمهما شاهدتم عزف عازف البيانو، فلن تتعلم أصابعكم العزف على البيانو. لا بد من الممارسة الشخصية.

المغزى هو أن حياتنا الحالية هي الممارسة! كيف تفكرون، وكيف تتحدثون، وكيف تتخذون القرارات - كل هذا ممارسة لتحقيق الذات. إذا لم تُدمج تجربة المهلوسات فوراً في الممارسة، فإنها إما تظل «حلماً جميلاً»، أو تخلق مؤثرات خاصة للنفسية. وفي المتوسط، تجعل الإنسان فيلسوفاً منفصلاً عن الواقع.

أفضل معرفة هي تلك التي تطبقونها في حياتكم في هذه الثانية بالذات.

84 مشاهدات

المصادر

  • Сайт автора lee

  • Персональный помощник

التعليقات

هل وجدت خطأً أو عدم دقة؟سننظر في ملاحظاتك في أقرب وقت ممكن.