أكدت S&P Global التصنيف الائتماني للولايات المتحدة عند AA+.
وأشارت الوكالة إلى مرونة الاقتصاد الأمريكي، الذي يدعم تحصيل الإيرادات الضريبية بشكل مستقر.
في يوم الجمعة، 26 يونيو 2026، نشرت S&P Global قرارها بالإبقاء على التقييم السابق.
تبلغ توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة للفترة من 2026 إلى 2029 حوالي 2% سنويًا.
على الرغم من تصاعد الاستقطاب السياسي، تواصل المؤسسات القوية ونظام الضوابط والتوازنات تحديد نتائج السياسات.
وأكدت الوكالة أن النمو الواسع للإيرادات، بما في ذلك العائدات الجمركية، يجب أن يقلل من مخاطر الانحرافات المالية.
في الربع الأول، نما الاقتصاد الأمريكي بشكل أسرع من التوقعات: ارتفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.1% على أساس سنوي بعد مراجعة البيانات.
وكان المحللون قد توقعوا سابقًا نموًا بنسبة 1.6%.
كانت S&P أول وكالة تصنيف ائتماني تخفض التصنيف السيادي للولايات المتحدة في عام 2011.
تظل النظرة المستقبلية للتصنيف مستقرة.
تظل الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي عاملاً مهمًا، على الرغم من أن التأثير طويل الأجل على الإنتاجية لا يزال غير واضح.
ما الذي يقف وراء هذه المرونة للاقتصاد الأمريكي في ظل السياسات المتغيرة؟


