شهدت الولايات المتحدة بطولة غير عادية حولت أكثر الأعمال المنزلية اعتيادية إلى منافسة رياضية حقيقية. كان على المشاركات إظهار ليس فقط السرعة، بل أيضاً البراعة والدقة والقدرة على إنجاز المهام المنزلية حرفياً في وقت محدد.
كان مسح الأرضية أحد الاختبارات الرئيسية. حصلت كل مشاركة على مساحتها الخاصة التي كان عليها تنظيفها لتصبح في حالة مثالية بأسرع وقت ممكن. لم تكن السرعة هي العامل الوحيد المهم هنا، بل كان مطلوباً أيضاً إنجاز المهمة بعناية وعدم ترك أي بقع متسخة خلفها.
لكن المنافسة لم تقتصر على التنظيف فقط. ففي تخصصات أخرى، تنافست النساء على من ستتعامل مع الوسائد بشكل أسرع وأكثر دقة، كما اختبرن دقتهن في رمي لفات ورق التواليت داخل سلة. حتى المكنسة الكهربائية المعتادة تحولت إلى أداة رياضية، حيث نُظمت للمشاركات سباقات ممتعة للسرعة.
بدا كل هذا من الخارج جاداً وكوميدياً في آن واحد. فالواجبات المنزلية المعتادة، التي يُنظر إليها عادةً على أنها روتين، أصبحت فجأة جزءاً من منافسة حماسية ذات روح تنافسية حقيقية.
تُظهر مثل هذه البطولات مرة أخرى أنه يمكن العثور على العنصر الرياضي في أي نشاط تقريباً. كما أنها تذكرنا بأن إنجاز الأعمال المنزلية بسرعة وبجودة عالية يتطلب أحياناً بالفعل قدرة على التحمل وتنسيقاً ولياقة بدنية جيدة.
لذا، فإن عبارة «لقد كنت أنظف طوال اليوم» بعد مثل هذه البطولة تبدو أشبه بتقرير عن حصة تدريبية. ويبدو أن مسح الأرضية، على ما يبدو، يمكن أن يطالب بجدارة بلقب تخصص رياضي جديد وغير عادي.


