تقوم Nintendo بالفعل بتقليص إنتاج Switch 2: وفقًا لـ Bloomberg، تم تخفيض الخطة الربعية من 6 مليون إلى 4 مليون جهاز، وسيستمر المعدل الأبطأ في أبريل أيضًا. هذا لا يعني فشل وحدة التحكم، لكنه يظهر أنه بعد انطلاقة قوية، كان الطلب في الولايات المتحدة أضعف من توقعات الشركة.
صدرت Switch 2 في 5 يونيو 2025 بسعر إطلاق $449.99 في الولايات المتحدة، وتم تسويقها كأهم ترقية من Nintendo منذ ثماني سنوات: أداء جديد، وJoy-Con 2 معاد تصميمها، وتركيز على الشكل الهجين، ومجموعة ألعاب إطلاق كبيرة. في الخريف، رفعت الشركة توقعاتها لمبيعات السنة المالية إلى 19 مليون وحدة، وبحلول 31 ديسمبر 2025 أعلنت رسميًا عن بيع 17.37 مليون جهاز حول العالم. أي أن الأمر لا يتعلق بإطلاق ضعيف، بل بأن السوق بعد الضجة الأولى كان أقل استقرارًا مما تمنته Nintendo.
المشكلة الرئيسية، وفقًا للتقارير الحالية، تكمن في جغرافية الطلب. كتبت Bloomberg أن المبيعات تباطأت بشكل ملحوظ في الولايات المتحدة، بينما في اليابان، حافظ الإصدار المحلي الأرخص على أداء أفضل. هذا حساس بالنسبة لـ Nintendo: فالموسم الاحتفالي الأول عادة ما يثبت الزخم الطويل لوحدة التحكم، ويؤثر على ثقة تجار التجزئة واستعداد الناشرين الخارجيين لتوسيع مجموعة الألعاب بسرعة. لذا، يبدو خفض الإنتاج ليس كتوقف تقني، بل كمحاولة لضبط الإمدادات بدقة أكبر مع الطلب الفعلي.
لماذا برد الطلب؟ لم تعلن Nintendo رسميًا عن الأسباب نقطة بنقطة، لذا يجب الحذر هنا. لكن من مجموع التقارير، تظهر ثلاثة عوامل.
أولاً، بعد انطلاقة قياسية، اشترى جزء من الجمهور وحدة التحكم في وقت مبكر جدًا، ولم يكن الموسم الاحتفالي قويًا كما هو متوقع.
ثانيًا، ارتفعت الأسعار في السوق: حذرت Nintendo في الربيع من أن الملحقات قد تتغير أسعارها بسبب ظروف السوق.
ثالثًا، بالنسبة للموجة الثانية من المبيعات، يكون البرنامج دائمًا حاسمًا، وهو، وفقًا لرأي بعض المحللين والمنشورات المتخصصة، لم يكن مقنعًا حتى وقت قريب.
ومع ذلك، فإن القصة لم تفسد بعد بالنسبة لـ Nintendo. في مارس، تلقت المبيعات دفعة جديدة بفضل Pokémon Pokopia: أعلنت Nintendo وشركة The Pokémon Company عن 2.2 مليون نسخة خلال الأيام الأربعة الأولى بعد الإصدار. هذا مهم لأن لعبة حصرية قوية لـ Nintendo غالبًا ما تعمل بشكل أفضل من أي عرض سعري. إذا استمرت تشكيلة الربيع والصيف في التحسن، فقد يُذكر التخفيض الحالي للإنتاج ليس كبداية لمشاكل، بل كتصحيح قصير بعد توقعات مبالغ فيها.
ماذا بعد؟ نقطة التحقق التالية هي 8 مايو 2026، عندما يكون لدى Nintendo التقرير التالي. سيُظهر هذا ما إذا كانت الشركة قد تمكنت من الحفاظ على توقعاتها البالغة 19 مليون جهاز، أم أن السوق سيجبرها على الاعتراف رسميًا بأن السنة الأولى لـ Switch 2 ستكون قوية، لكنها ليست مثالية بشكل قياسي.


