سيلينا غوميز والشائعات حول صوتها «النيكوتيني»

تم التعديل بواسطة: Svitlana Velhush

في يوم الأحد، 18 أكتوبر 2026، نشرت سيلينا غوميز في ستوريز مقطع فيديو مدته دقيقة، قالت فيه بصراحة: «لم أعد أستطيع تغيير صوتي. لقد دخّنت النيكوتين بالفيب كثيرًا».

لسنوات، تناقش المعجبون في سبب تحوّل نبرة صوت المغنية إلى درجة أخفض وأكثر بحّة. في ديسمبر 2025، أوضحت أن السبب تورّم في الحلق بسبب الذئبة. أما الآن فقد ذكرت سببًا آخر — إدمان النيكوتين عبر الفيب، الذي تمكنت مؤخرًا من الإقلاع عنه.

جاء الاعتراف في اللحظة التي كانت فيها الشائعات حول الصوت تستعيد زخمها. لم تكتفِ غوميز بتأكيد التغيّرات، بل تولّت السيطرة عليها: وصفت العادة بأنها «غبية»، وحذّرت الآخرين، وأضافت أن الإقلاع كان صعبًا لكنه ممكن. هذه ليست اعترافات عابرة، بل خطوة دقيقة تنقل الحديث من الطابع الطبي إلى ما هو أكثر قابلية للفهم — الصراع مع الإدمان.

بالنسبة للمغنية، الصوت ليس مجرد أداة، بل جزء من الصورة العامة. التغيّرات التي كانت تُربط سابقًا بمرض خطير، تُفسَّر الآن «ببساطة» بالفيب. هذا التحوّل يتيح لغوميز أن تبدو هشّة لكن غير منكسرة، وأن توصل في الوقت نفسه رسالة مناهضة للنيكوتين. من المستفيد؟ هي نفسها: يحصل المعجبون على إجابة صادقة، ويفقد النقد حدّته.

في الفيديو تُسمع ضحكة خفيفة وهي تقول: «إذا لم يعجبكم صوتي — فلا تستمعوا إليه». هذا ليس لا مبالاة، بل وسيلة للابتعاد عن توقعات الآخرين. خلف الكواليس تبقى امرأة في الـ34 من عمرها، توازن منذ سنوات بين مرض مناعي ذاتي ومسيرة مهنية وعادات شخصية. الاعتراف بالإدمان يضيف إليها بُعدًا إنسانيًا غالبًا ما تفتقر إليه صور النجوم المصقولة.

الآن، وقد ذُكر السبب، لم يعد السؤال عمّا حدث للصوت، بل عن المدة التي سيتذكر فيها الجمهور هذا التفسير، وما إذا كان سيصبح نقطة انطلاق جديدة للحديث عن صحتها.

4 مشاهدات

المصادر

  • Selena Gomez reveals the addiction that changed her voice ‘permanently’

التعليقات

هل وجدت خطأً أو عدم دقة؟سننظر في ملاحظاتك في أقرب وقت ممكن.