في أبريل 2026، يتحول نادي إمباير بولو في إنديو إلى مركز الثقافة العالمية. الذكرى 25 لكوتشيلا هي جسر بين الماضي التناظري للمهرجان (تذكرون 1999؟) والمستقبل عالي التقنية حيث تختفي الحدود بين الفنان والشبكة العصبية.
العاصفة اللاتينية: الأحد تحت شعار «بيتشوتا»
إذا كان السبت مخصصًا لملك البوب جاستن بيبر، فإن ختام المهرجان يعود إلى كارول جي. أداؤها ليس مجرد عرض للإيقاعات الاستوائية «تروبيكوكيتا»، بل هو أيضًا لفتة سياسية. بكونها أول امرأة لاتينية تتصدر المهرجان، فإنها تُكمل عقدًا من توسع الريغيتون والبوب اللاتيني على المسرح العالمي. من المتوقع أن يكون عرضها الأضخم من حيث عدد الضيوف المدعوين والدعم الراقص في تاريخ إنديو.
الحدث الأبرز لعشاق الموسيقى الإلكترونية هو مشروع Æden من أنيما (ماتيو ميليري). بعد أن اجتاحت صوره من Afterlife وسائل التواصل الاجتماعي، يقدم أنيما الخطوة التالية في التطور. Æden هي بيئة رقمية «حية». بفضل أجهزة استشعار الحركة وخوارزميات الذكاء الاصطناعي، ستتغير الصور على الشاشات العملاقة في مسرح صحراء وفقًا لتفاعل الجمهور وارتجال الموسيقي. إنه عالم حيث «تنمو» الموسيقى حرفيًا طبيعة رقمية أمام أعين الجمهور.
بالإضافة إلى الفنانين الرئيسيين (سابرينا كاربنتر، جاستن بيبر، كارول جي وأنيما)، تتميز الذكرى 25 بعودة الأساطير. تتردد شائعات عن مجموعة سرية لـ راديوهيد في المنطقة الجديدة The Bunker مع برنامج «Kid A Mnesia». يثبت مهرجان 2026 أن الصحراء ما زالت قادرة على إيجاد الماء: في شكل أفكار جديدة وحلول تكنولوجية جريئة.

