في 21 أغسطس 2026، قبل يوم واحد من الإعلان الرسمي عن انتقال عائلة ساسكس إلى المملكة المتحدة، أفادت تقارير من Deadline وVariety بوجود مفاوضات أولية بين ميغان ماركل وفريق غاي ريتشي بشأن الموسم الثالث من مسلسل «The Gentlemen» على Netflix.
لا تزال المفاوضات في مراحلها الأولى؛ فالدور لم يُكتب بعد، والموسم لم يتم تجديده رسمياً، كما رفض ممثلو ميغان وNetflix التعليق. سيصدر الموسم الثاني في 3 سبتمبر، وفي حال إنتاج الموسم الثالث، فسيتم تصويره في الريف البريطاني، في نفس المناطق التي يخطط الزوجان ساسكس للاستقرار فيها مع أطفالهما.
إن ما هو على المحك هنا ليس مجرد عودة ممثلة، بل محاولة لإعادة دمج ميغان في المشهد الإعلامي البريطاني بعد ست سنوات من العيش في كاليفورنيا. وسيؤثر نجاح أو فشل هذه المفاوضات بشكل مباشر على كيفية ظهور «فصلهما الجديد» في عيون الجمهور البريطاني والعائلة المالكة.
تبدو القصة مرتبة للغاية بحيث لا يمكن أن تكون مجرد مصادفة. فقد تزامنت العودة إلى المملكة المتحدة مع عرض من مخرج بريطاني يتم تصوير مشروعه في نفس المكان الذي سيعيش فيه آل ساسكس الآن. هذا ليس مجرد عمل، بل هو وسيلة لترسيخ وجودهما في البلاد التي غادراها في عام 2020، وفي الوقت نفسه تذكير العالم بمهنيتها، وليس فقط بصفتها عضوة في العائلة المالكة.
بالنسبة لميغان، هذه لحظة تتشابك فيها الجوانب الشخصية والمهنية بشكل وثيق للغاية. فبعد مسلسل «Suits»، اعتزلت التمثيل بوعي من أجل الزواج والواجبات الجديدة. والآن، مع وجود طفلين والانتقال الجديد، تقف مرة أخرى أمام خيار: إلى أي مدى يمكنها العودة إلى تلك الحياة التي تخلت عنها يوماً ما، وهل ستفقد السيطرة على صورتها الخاصة في هذه العملية.
قد يكون مسلسل غاي ريتشي — وهو كوميديا عن عالم الجريمة في الأرستقراطية البريطانية — مرآة غير متوقعة ولكنها منطقية لقصتها الخاصة. ومع ذلك، لا يزال كل شيء في مستوى الشائعات والمناقشات المبكرة، وهذا الغموض هو ما يجعل متابعة الخطوة التالية لعائلة ساسكس أمراً مثيراً للاهتمام بشكل خاص.


