في سبتمبر 2026، أتمّت كايلي جينر صفقة بيع قصرها في Hidden Hills — أول منزل اشترته بنفسها في سن 19. مقابل 13 200 قدم مربع مع ثماني غرف نوم وعشر حمامات، حصلت على 15.3 مليون دولار، مع أنها طلبت في البداية 20.25 مليونًا.
أُغلقت الصفقة في 11 سبتمبر، بانخفاض يقارب خمسة ملايين عن السعر الابتدائي. كانت عملية الشراء في 2016 قد كلّفت 12.05 مليونًا، لذا ظلّت جينر رابحة على أي حال، لكن الخصم يدل على أن السوق لم يكن متعجلًا لاقتناء العقار بالقيمة المعلنة.
لم يكن القصر على طراز كيب كود، بمسبحه ومنتجع الصحة وقاعته السينمائية وبيت الضيوف، مجرد عقار. إنه المكان الذي صوّرت فيه جينر أولى مدوناتها المرئية، وأقامت الحفلات، وخاضت فيه تحولاتها العلنية — من مراهقة إلى أم ومالكة علامة تجارية لمستحضرات التجميل. وقد وصفه المصمم مارتن لورنس بولارد في 2019 بأنه «أول منزل بالغ حقًا» لكايلي.
يأتي البيع في خضمّ بناء نشط لإقامة جديدة في الحي نفسه، Hidden Hills. في 2020 اشترت جينر هناك قطعة أرض مقابل 15 مليونًا، وما زالت منذ عدة سنوات تشيّد «منزل الأحلام» وفق تصميم خاص. وفي الوقت نفسه سحبت من البيع عقارًا كبيرًا آخر في Holmby Hills كان مقيَّمًا بـ 48 مليونًا. ويبدو أن السوق والأولويات الشخصية فرضت ترتيبًا مختلفًا للأولويات.
بالنسبة إلى جينر، ليس الأمر مجرد تغيير عنوان. فقد رمز منزل Hidden Hills إلى مرحلة كانت فيها تدخل الحياة الراشدة بدعم من عائلتها. أما البناء الجديد فهو مشروعها الخاص بالكامل، دون النظر إلى الماضي. وفي سن 29، تبدو مستعدة تمامًا للفصل التالي، حيث ستعكس المساحة ليس المكانة فحسب، بل أيضًا الاحتياجات الراهنة للعائلة والأعمال.
لا يُعرف حتى الآن من أصبح المالك الجديد للقصر. لكن مجرد إتمام البيع يُظهر مدى سرعة تغيّر الأولويات حتى لدى من يبدو ظاهريًا قادرًا على الاحتفاظ بعقار «للتذكار». والخطوة التالية هي الانتقال إلى منزل بُني خصيصًا لها.
