حقق الفيلم رقمًا قياسيًا لعام 2026، حيث جمع 34.5 مليون دولار في أول يوم عرض في الولايات المتحدة.
تنقل القصة الأحداث إلى الفضاء، مقدمةً الأميرة روزالينا (بري لارسون) وباوزر جونيور.
وصل تقييم الجمهور على موقع Rotten Tomatoes إلى 91%، على الرغم من المراجعات الباردة من النقاد المحترفين (41%).
العرض العالمي الأول لفيلم «The Super Mario Galaxy Movie» من استوديوهات Illumination وNintendo، الذي أقيم في 3 أبريل 2026، تحول إلى نجاح كبير في شباك التذاكر. لم يتفوق الجزء الثاني على بداية الجزء الأول في عام 2023 (31.7 مليون دولار) فحسب، بل حقق أيضًا أفضل نتيجة لليوم الأول بين جميع إصدارات العام الحالي، متجاوزًا الدراما الخيالية العلمية «مشروع آفا ماريا». وفقًا لتوقعات المحللين، قد يجمع الفيلم حوالي 186–200 مليون دولار في الأيام الخمسة الأولى من عطلة عيد الفصح في أمريكا الشمالية فقط، بينما ستتجاوز الإيرادات العالمية في الأسبوع الأول 350 مليون دولار.
يوسع الخط القصصي الكون: بينما يتعلم ماريو (كريس برات) ولويجي (تشارلي داي) العمل مع رفيق جديد — الديناصور الصغير يوشي (دونالد غلوفر)، يختطف باوزر جونيور (بيني سافدي) حارسة الفضاء روزالينا. وهذا يدفع الأبطال إلى رحلة بين المجرات. على الرغم من النجاح التجاري وحماس الجماهير لكثرة «البيض المخفي» من ألعاب سلسلة Galaxy، ظل النقاد غير راضين عن السيناريو «الآمن» والمتوقع. ومع ذلك، تؤكد الإيرادات الضخمة أن امتياز ماريو أزاح أخيرًا أفلام الأبطال الخارقين الكلاسيكية من عرش النجاحات العائلية الكبرى.

