لغز فارجينيا: عضو كونغرس يطالب برفع السرية عن وثائق تعود إلى 30 عاماً مضت

الكاتب: Uliana S

في يناير 1996، وجدت مدينة فارجينيا البرازيلية الصغيرة في ولاية ميناس جيرايس نفسها فجأة في قلب أحداث لا تزال تُعرف حتى اليوم باسم «روزويل البرازيلية». ووفقاً لشهادات شهود العيان، سقط جسم غير محدد في الضواحي، ثم واجه السكان المحليون والعسكريون كائنات غير عادية. وصفها البعض بأنها كائنات ثنائية الأرجل ذات رأس كبير على شكل قطرة، وعينين حمراوين كبيرتين، وأطراف نحيلة. وذكر آخرون أنه تم أسر الكائنات ونقلها إلى مستشفى محلي.

لقرابة ثلاثة عقود، ظلت القصة موضوعاً للنقاش بين خبراء الأجسام الطائرة المجهولة والمشككين والصحفيين. وقدمت السلطات الرسمية في البرازيل تفسيرات مختلفة في أوقات متباينة — من منطاد أرصاد جوية إلى حيوانات أرضية — ومع ذلك، أصر العديد من الشهود، بمن فيهم عسكريون وأطباء، على روايتهم. وقد خاطر بعضهم بمسيرتهم المهنية وسمعتهم من خلال الحديث عما مروا به.

مؤخراً، نال الاهتمام بالحادثة زخماً جديداً على المستوى الرسمي. فقد التقى عضو الكونغرس الأمريكي إريك بيرليسون، العضو في لجان مختصة، بأشخاص مرتبطين بالقضية بشكل مباشر. وكان من بينهم أطباء عملوا في ذلك الوقت. وبحسب عضو الكونغرس، فإن رواياتهم تحتوي على تفاصيل تستحق فحصاً دقيقاً. ووصف أحد الأطباء مستوى عالياً من الذكاء لدى الكائن الذي تم التواصل معه.

ورداً على ذلك، أرسل بيرليسون طلبات رسمية إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الاستخبارات المركزية للمطالبة بتقديم السجلات المتاحة. وأكد قائلاً: «الادعاءات غير العادية تتطلب أدلة، والأمريكيون يستحقون الشفافية».

وفي مقابلة تلفزيونية على قناة NewsNation، أشار عضو الكونغرس إلى أن الشهود خاطروا بالكثير، وأن تجاربهم تستحق أن تؤخذ على محمل الجد. كما دعا إلى تحديث عملية رفع السرية عن الوثائق، مذكراً بأن الحكومة ملك للشعب وليس العكس.

واليوم، في عام 2026، تجذب قصة فارجينيا الانتباه مرة أخرى، ليس فقط من قبل الهواة، بل من ممثلي السلطة أيضاً. وبينما لم تصل الردود من الأجهزة الأمنية بعد، أصبح طلب بيرليسون جزءاً من حراك أوسع من أجل مزيد من الانفتاح في قضايا UAP (الظواهر الشاذة غير المحددة).

يستمر المشككون في البحث عن تفسيرات عادية، بينما ينتظر المؤيدون التأكيدات. لكن مجرد حقيقة أن عضو كونغرس يشارك بنشاط في جمع الحقائق والمطالبة بالوثائق يضفي ثقلاً رسمياً على القضية. قد تسفر تطورات الأحداث إما عن اكتشافات أرشيفية جديدة، أو تذكير آخر بمدى صعوبة فصل البيانات الحقيقية عن الأساطير في مثل هذه الحالات. وفي كلتا الحالتين، تعد هذه خطوة نحو حصول الأسئلة المعقدة من الماضي على إجابات بناءً على الأدلة المتاحة والمواد الرسمية.

23 مشاهدات

التعليقات

هل وجدت خطأً أو عدم دقة؟سننظر في ملاحظاتك في أقرب وقت ممكن.