❓سؤال:
لقد أجبتم مؤخرًا على سؤال مفاده أننا نتلقى إخطارات بوجود كائنات فضائية من خلال الأفلام (مثل «يوم الكشف»، و«مشروع هيل ماري»، و«الوصول»، وما إلى ذلك). ومن هذا يطرح السؤال التالي: هل يعني هذا أن الممثلين وصناع الأفلام والمخرجين على تواصل مع كائنات فضائية؟ لنأخذ على سبيل المثال الفيلم الأخير «يوم الكشف» - هل قام سبيلبرغ، أو إميلي بلانت (التي تحدثت في الفيلم بلغة الكائنات الفضائية)، أو نولان (في فيلم «بين النجوم») بإنشاء أفلامهم بمساعدة تلك الكائنات؟ وهل هناك ممثلون عن حضارات أخرى قاموا بإنشاء أفلام كاملة لنا (وإذا كان الأمر كذلك، فمن هم؟)؟
❗️إجابة لي:
أنتم تنطلقون من افتراض أن كيانات خارجية معينة تتسلل إلى الكوكب عبر اتفاقيات مباشرة مع البشر.
هذا ليس صحيحًا تمامًا. فبشر الأرض لديهم تجسيدات أخرى في عوالم أخرى. ونحن الآن نربط هذه الروابط على مستوى الوعي. لقد وُلد الكثير من الناس لتحقيق هذه المهام، حتى دون أن يدركوا ذلك. لقد بدأت العملية على مستوى غير مادي وهي تتغلغل في العديد من جوانب حياتنا. هذا هو الجزء الأخير من مشروع تم إنشاؤه، وفقًا للفهم الخطي، منذ آلاف السنين. نحن اليوم ننهي مرحلة رئيسية - الانتقال من الإدراك الخطي ثلاثي الأبعاد لأنفسنا ككائنات منفصلة إلى فهم متعدد الأبعاد للوحدة.
في هذه المرحلة، يعمل عدد قليل نسبيًا من الناس اليوم بوعي مع كيانات فضائية محددة. يتم إنشاء الأفلام بدعم من كائنات فضائية حقيقية، لكن لا أحد تقريبًا من المشاركين في التصوير يعرف ذلك. ومع ذلك، فإن مشاركتهم معروفة لهم على مستوى اللاوعي.
إن هذا النوع من «شبه المعلومات» ضروري حتى لا يضفي الناس معانيَ خاصة على الموجة الجماعية العامة للتعرف. وخلال الـ 4 سنة القادمة، سيعرف الكثيرون عن عقودهم غير المادية، وسيدخلون في اتصالات مادية حرفية. لكن من السابق لأوانه اليوم توجيه أصابع الاتهام إلى أي شخص، حتى لا تظهر الرغبة في تسمية شيء ما بـ «الحقيقة المطلقة».


