في الأيام الأخيرة، عاد الاهتمام في الولايات المتحدة ليشتد نحو واحدة من أكثر القضايا إثارة في عصرنا الحالي — وهي احتمال كشف بيانات حكومية عن الأجسام الطائرة المجهولة والظواهر خارج الأرض. بدأ كل شيء بتصريح عضو الكونغرس تيم بيرشيتفي مقابلة مع Newsmax، قال صراحةً: الأمريكيون «سيصابون بالرعب» و«لن يناموا في الليل» إذا عرفوا الحقيقة التي تخفيها الحكومة. بيرشيت، الذي طالما نادى بالشفافية في برنامج UAP (الظواهر الشاذة غير المحددة)، أضاف أنه بعد الإحاطات حول هذا الموضوع «لا يميل إلى الانتحار». وجاءت هذه التصريحات في ظل سلسلة من الوفيات والاختفاءات الغامضة لعلماء مرتبطين بأبحاث الطيران والفضاء ودراسة الأجسام الطائرة المجهولة. ومن بينهم الجنرال ويليام ماك كاسلاند (في فبراير 2026) وغيرهم من المتخصصين الذين تناولت أعمالهم التقنيات المتقدمة والظواهر غير المفسَّرة.
كانت إدارة دونالد ترامب قد أمرت بالفعل في فبراير-مارس 2026 بنزع السرية عن جزء كبير من المواد المتعلقة بـ UAP. الآن، بحسب الباحث المعروف دانييل ليست (المعروف باسم «دارك جورناليست»)، يستعد البيت الأبيض لاتخاذ الخطوة التالية — نشر ما يسمى «ملف الكائنات الفضائية». في مقابلة مشتركة مع أليكس جونز، تحدث ليست بالتفصيل عن الصراع وراء الكواليس للسيطرة على التقنيات المتقدمة. حسب روايته، هناك «حضارة منشقة» — مجموعة مغلقة تمتلك معارف وتطورات تتجاوز بكثير حدود العلم الرسمي. قد تتضمن هذه التقنيات عناصر تغير المفاهيم حول أصل البشرية ومكاننا في الكون.
يؤكد كل من جونز وليست: قد يصبح الكشف قفزة تطورية للبشرية جمعاء. وبدلاً من الإطار المألوف للتاريخ الأرضي، قد تنكشف أمامنا صورة أكثر تعقيدًا، تشمل أجسامًا غير محددة الهوية، وقواعد تحت الماء، وتقنيات لا تزال تُوصف رسميًا بأنها «غير بشرية». ومن جانبه، يحثّ بورشيت ترامب على «كشف كل شيء» دون رقابة، محذرًا من أن المعلومات الجزئية لا تزيد إلا انعدام الثقة.
لا يوجد حتى الآن تأكيد رسمي للإصدار الكامل، لكن الأحداث تتطور بسرعة. العلماء والسياسيون والجمهور يتابعون ما يحدث عن كثب. إذا رأى «الملف» النور فعلًا، فلن يكون مجرد حدث إخباري، بل نقطة تحول في فهم الواقع. يبقى السؤال مفتوحًا: إلى أي مدى المجتمع مستعد لمثل هذه التغييرات، وما الذي يخفيه صمت السلطات الطويل؟ في الوقت الحالي، ينتظر الجميع الخطوة التالية من البيت الأبيض.

