❓سؤال:
لي، أخبرني، ما مدى أهمية البدء في بعض المعارف أو تلقي معطيات معينة من الأستاذ؟ لدي اتصال خاص مع الرونية. وهي أداة يمكن أن تساعدني كثيرًا. سمعت رأيًا أنه بدون البدء في هذا الإيغريغور، قد يكون التفاعل خطيرًا جدًا، وأنه بشكل عام انتهاك لقواعد التفاعل معه. أنا واعية بما يكفي لألا أفسد الأمور، كما يمكنني تلقي المعرفة مباشرة من الهياكل والإيغريغورات والقوى. ربما في معادلتي، الأستاذ الإضافي غير ضروري؟
❗️إجابة لي:
البدء ضروري للعقل، وليس للإنسان ككل. الإنسان دائمًا ترافقه جوانب أعلى ومرشدون (سمِّهم كما تشاء) يتجاوزون أي تأثير خارجي على المستوى المادي. أما العقل، لكي يصدق شيئًا ما، فيحتاج إلى صورة جميلة للانتقال من «كنت كذلك» إلى «أصبحت كذلك». عندها يسمح العقل لنفسه أن يصدق ويستخدم شيئًا ما في ممارسته.
المنطق هنا يشبه النظر إلى لوحة ورؤية مشهد عن غابة، ثم يأتي شخص ويشير بإصبعه قائلًا «انظر إلى الطيور، إنه مشهد عن سرب طيور» - وهكذا، يصبح من المستحيل ألا ترى الطيور. هذا هو منطق البدء.
عندما يتطلب النظام عقلية خاصة، يتم تعليم الطالب ضبط عقله قبل البدء في موضوع متقدم. هكذا كان الحال في أسرار مصر القديمة.
أما موضوعات «البدء في الإيغريغور» أو «انتهاك القواعد خطر» فهي عناصر تلاعب. باستثناء الأمور الواضحة، مثل البدء في مهنة الكهربائي، حيث يرتبط العمل نفسه ببيئة خطرة. ومع ذلك، لا أحد حولك يمارس التصوف – هناك امتحانات يجب اجتيازها بدقة وفق البروتوكول.



