إذا كنت تمارس التوجيه (تشينيلينغ)، فهل يعني ذلك أن هناك من يملي عليك الإجابات؟

الكاتب: lee author

إذا كنت تمارس التوجيه (تشينيلينغ)، فهل يعني ذلك أن هناك من يملي عليك الإجابات؟-1

❓سؤال:
أنا أتساءل، إذا كنت تمارس التوجيه، فهل يعني ذلك أن الإجابات تأتيك/يملونها عليك؟ أي أنك لا تعرف الإجابات بنفسك ما لم «تتصل»؟ وإذا كان الأمر كذلك، فهل تبقى المعرفة التي تنقلها للآخرين في داخلك/هل تندمج في كيانك؟
❗️إجابة lee:
التوجيه (التشينيلينغ) هو إنشاء قناة لنقل المعلومات، وله خصائص متنوعة.
على سبيل المثال، أنت تشكل قناة دائماً عندما تتلقى رسالة من ذاتك العليا. وعادة ما يُطلق على هذا «بصيرة» أو «إلهام». وغالباً ما يقوم الناس بذلك بشكل غير واعٍ وبدافع لحظي.
ما قد لا تدركه هو أنك عند بناء مثل هذه القناة، غالباً ما تتلقى معلومات من مستويات أخرى، أو من كواكب أخرى، أو من تجسيدات أخرى، أو من كائنات متعددة الأبعاد، مثل الملائكة.
أنت تفعل ذلك باستمرار.
التوجيه كمهارة هو نقل هذه القناة إلى المستوى الواعي. وقد شرحت هذه العملية في دورة «الاتصال».
أما التوجيه كما يُفهم عادةً -بمعنى «تقديم معرفة خاصة من مصدر خاص»- فهو أقرب إلى التشويه. وهنا غالباً ما تظهر التحريفات والتلاعبات والأكاذيب المتعمدة لتحقيق مكاسب ما.
عندما أستخدم هذه العملية شخصياً، أكون واعياً بما يحدث، وأقوم في الوقت نفسه بدراسة آلية النقل ذاتها والمعلومات التي تم تلقيها.
هناك عامل مهم آخر هنا، وهو أن المتلقي (أو الناقل) يستخدم تردده الخاص لتفسير المعلومات بطريقة أو بأخرى. بمعنى أنه إذا كنت تستمع إلى شخص يمارس التوجيه، فيجب عليك على الأقل أن تدرك أنه مقيد بمخزونه اللغوي الخاص.
أي مستمع سيقدم أيضاً تفسيره الخاص. أي أنك لا تسمع (أو تقرأ) ما يُقال (أو يُكتب) فعلياً، بل تتلقى نسخة منه فقط.
خلاصة القول: أنا أتلقى جزءاً من المعلومات، وشخص آخر يتلقى جزءاً آخر. فكل شخص يتعامل بطريقة أو بأخرى مع قناته الخاصة لتلقي ما يتوافق دائماً مع تردده الحالي.

126 مشاهدات

المصادر

  • Сайт автора lee

هل وجدت خطأً أو عدم دقة؟سننظر في ملاحظاتك في أقرب وقت ممكن.