«مشروع آفي ماريا» هي قصة خيال علمي ملحمية عن البقاء، وأول اتصال مع كائنات فضائية، وقوة العقل البشري (وغير البشري).
🎬 من هم صناع العمل؟
تولى مهمة الاقتباس السينمائي فريق من النجوم الحقيقيين:
- في دور البطولة: رايان غوسلينغ في دور الدكتور رايلاند غريس، عالم الأحياء الذي يستيقظ على متن سفينة فضائية وهو يعاني من فقدان الذاكرة.
- المخرجان: فيل لورد وكريستوفر ميلر. يشتهر هذان المبدعان بأسلوبهما الفريد وقدرتهما على الجمع بين الحماس والفكاهة والمشاعر العميقة (حيث عملا على فيلم «سبايدرمان: إنتو ذا سبايدرفيرس» وفيلم «21 Jump Street»).
- كاتب السيناريو: درو غودارد، كاتب سيناريو فيلم آخر ناجح عن الفضاء وهو «المريخي».
💡 من أين جاءت الفكرة؟
تعود الفكرة للكاتب آندي وير (مؤلف «المريخي»). بعد نجاح كتابه الأول، أراد كتابة قصة عن أول اتصال مع كائنات فضائية، ولكن بأسلوب الخيال العلمي «الصلب». وهكذا ولدت قصة مهمة إنقاذ الشمس.
🔍 الأساس العلمي. تشاور صناع العمل مع باحثين حقيقيين، من علماء الفيزياء الفلكية وعلماء الأحياء ومهندسي أنظمة الفضاء. قام هؤلاء الخبراء بالتحقق من كل خطوة في السيناريو، وكل تفصيل تقني، وكل نظرية يطرحها الأبطال.
المصداقية في التفاصيل
وما يثير الإعجاب بشكل خاص هو التعامل مع فيزياء الرحلات الفضائية. إذ تستخدم المركبة الفضائية في الفيلم مبدأ التسارع المستمر لخلق جاذبية اصطناعية، وهو حل يستند إلى حسابات واقعية ومبدأ التكافؤ لأينشتاين.
الخلاصة: «مشروع آفي ماريا» هو حالة نادرة لفيلم ضخم يحترم ذكاء المشاهد.



