عالم ألعاب القوى على أعتاب حرب تكنولوجية جديدة. الإعلان الرسمي عن Nike Alphafly 4، النموذج الثوري من أحذية الجري للماراثون، أثار جدلاً حاداً حول الحدود المسموح بها للابتكار. وفقاً لتصريحات الشركة، يستخدم الإصدار الجديد من السلسلة الأسطورية مادة رغوية فائقة الحداثة ZoomX+ وصفيحة كربونية معاد تصميمها Flyplate 2.0، مما يوفر عائد طاقة لا مثيل له. يدّعي مهندسو Nike أن هذا سيمكن النخبة من العدائين من الجري بشكل أسرع دون بذل جهد إضافي، مما يهدد الرقم القياسي العالمي الحالي لكلفن كيبتوم.
ومع ذلك، أثار «تأثير جزء من الثانية» موجة انتقادات من المدربين والعلماء الرياضيين والرياضيين السابقين. الحجة الرئيسية للمعارضين للجديد هي أن Alphafly 4 يمحو الحدود بين القدرات البدنية البشرية وفعالية المعدات. يصف الكثيرون الحذاء الجديد بأنه «منشطات ميكانيكية»، لأنه يمنح ميزة غير عادلة لمن يستطيع تحمل تكلفته. رداً على الاستياء المتزايد، بادرت اللجنة الفنية للاتحاد الدولي لألعاب القوى (World Athletics) إلى إجراء اختبارات معملية مستقلة لتقييم تأثير الصفائح الكربونية الجديدة على الميكانيكا الحيوية للجري.
«يجب أن يكون تطور التكنولوجيا متوازناً مع ضرورة الحفاظ على المنافسة العادلة. لا يمكننا أن نسمح بأن تعتمد النتيجة فقط على المعدات»، صرح رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى في تعليق رسمي سيباستيان كو.
في الوقت نفسه، مدير العدائين الكينيين النخبة ذكر بشرط عدم الكشف عن هويته:
«لا يمكننا تجاهل التقدم. إذا كانت القواعد تسمح بذلك، يجب أن يحصل عدائي على أفضل المعدات».



