في واشنطن يلوح حدث ظل لسنوات طويلة في ظلال السرية. في 8 مايو 2026 عام، تبدأ إدارة الرئيس دونالد ترامب نشرًا تدريجيًا للوثائق والمواد المتعلقة بالظواهر الشاذة غير المحددة (UAP)، المعروفة أكثر بالأجسام الطائرة المجهولة. التوقعات في المجتمع وبين المتخصصين عالية، لكن الشخصيات الرئيسية تؤكد: العملية ستكون تدريجية ودون مفاجآت في البداية.
Tomorrow will be good 😉.
كانت جهود أعضاء الكونغرس هي السبب في تفعيل هذا الملف. النائبة آنا بولينا لونا، المخضرمة في القوات الجوية الأمريكية، وتيم بيرشيت من تينيسي، لطالما سعيا إلى الشفافية. وفقًا لمصادر، من بينهم الصحفي الاستقصائي جيريمي كوربيل، أكد البيت الأبيض وأعضاء الكونغرس بدء العملية. تلقى بيرشيت إحاطة من موظفي البنتاغون، بينما صرحت لونا مباشرة: «غدًا سيكون يومًا جيدًا» وحددت الوقت — 8:00 بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
تتطور الأحداث بسرعة كبيرة. في اليوم الذي سبق، شارك بيرشيت في إحاطة هاتفية نوقشت فيها آفاق الكشف. وأشار كوربيل، استنادًا إلى مصادر في البيت الأبيض والكونغرس، إلى أن النشر سيكون «بطيئًا ومستقرًا». لن تحمل الحزمة الأولى كشوفات صادمة — بل مقتطفات من تقارير الطيارين وربما بعض مقاطع الفيديو. المجموعة الكاملة، بما في ذلك 46 مقاطع فيديو طلبها الكونغرس، متوقعة في الموجة الثانية.
أضافت لونا تفصيلًا مهمًا: الشهود الذين يعمل معهم فريقها يتجنبون كلمة «كائنات فضائية». يفضلون مصطلح «كائنات عابرة للأبعاد». وهذا يؤكد أن الأمر لا يتعلق فقط بالمركبات الفضائية التقليدية، بل بظاهرة قد تتجاوز التصورات المعتادة عن الفضاء.
NY Post وغيرها من المنشورات تؤكد: الحديث عن مواد طال انتظارها حول «الحياة خارج الأرض» والتقنيات المرتبطة بها. البيانات الرسمية لا تزال حذرة — التركيز على الأدلة الموثقة ورفع السرية تدريجيًا. هذا يميز المرحلة الحالية عن المحاولات السابقة، حيث بقيت التسريبات مجزأة.
يختلف رد فعل الخبراء والجمهور. يرى البعض فرصة تاريخية لتحقيق اختراق في فهم الظواهر التي وثقها العسكريون والطيارون لعقود. ويذكر آخرون بالماضي: العديد من «الكشوفات» انتهت بمقاطع فيديو ضبابية ونصوص محررة. ومع ذلك، فإن مشاركة كبار المسؤولين والكونغرس تعطي العملية زخمًا جديدًا.
النشر بدأ للتو. ستُظهر الأسابيع والأشهر المقبلة إلى أي مدى مستعدة الدولة للذهاب في تسليط الضوء على واحدة من أكثر الألغاز إثارة في العصر الحديث. في الوقت الحالي، يبقى علينا المراقبة وتقييم الحقائق كما تظهر — دون توقعات مبالغ فيها، ولكن مع الانتباه للتفاصيل.
تحديث: 8 مايو 2026 (تم الإصدار)
اليوم، أطلقت إدارة الرئيس ترامب عملية الكشف. وزارة الدفاع (Department of War) فتحت البوابة الرسمية https://www.war.gov/UFO/ ضمن برنامج PURSUE (نظام الرئاسة لفك السرية والإبلاغ عن لقاءات الظواهر غير المعروفة).
ما تم نشره في الموجة الأولى:
• أكثر من 160 ملف (الحزمة الأولى — في الغالب وثائق تاريخية لمكتب التحقيقات الفيدرالي).
• مواد من عصر أبولو (بما في ذلك صور ونصوص مهمات أبولو 12 و17).
• مقاطع فيديو عسكرية جديدة/مرفوعة عنها السرية (تصوير بالأشعة تحت الحمراء لأجسام فوق الإمارات والعراق واليونان وغيرها).
• التركيز: العديد من الحالات لا تزال دون حل. الحكومة تدعو الجمهور إلى دراسة المواد بأنفسهم.
التصريحات الرسمية أكدت:
• وزير الحرب بيت هيغسيث
• مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد
• مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل
• العضوة في الكونغرس آنا بولينا لونا (محاربة قديمة في القوات الجوية): «هذه خطوة أولى كبيرة في الاتجاه الصحيح».
تسير العملية بشكل تدريجي، دون كشف مذهل في البداية — بما يتوافق تمامًا مع التوقعات الموصوفة في المقال. ستُطرح الحزم التالية على أساس متجدد.
رابط البوابة: war.gov/UFO



